كَلِمَةَ التَّقْوى
والورع والمراد لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه لمّا هو أساسها
وَكانُوا
أهل الإسلام
أَحَقَّ بِها
أصلح لها
وَأَهْلَها
لما أهلهم اللّه لا سواهم
وَكانَ اللَّهُ
دواما
بِكُلِّ شَيْءٍ
أمر عموما
عَلِيماً
( 26 ) كامل علم وله مصالح الأمور كلّها .
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ
سدّد وأسّس
رَسُولَهُ
لرسوله محمّد ( ص )
الرُّؤْيا
وهو ورود أم الرّحم سالما وهو حاصل ما رآه
بِالْحَقِّ
السداد ممحصا للأرداء والأعداء أو هو العهد ولمّا علموا إمهاله وهمّوا أرسل اللّه ، واللّه
لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ
أهل الإسلام
إِنْ شاءَ اللَّهُ
لو أراد اللّه ، وهو كلام رسوله لهم حكاه اللّه ، أو هو كلام اللّه أورده إعلاما لأهل الإسلام
آمِنِينَ
موارد السلام لا هول لكم ولا روع وهو حال
مُحَلِّقِينَ
موّاسا
رُؤُسَكُمْ
ما علاها كله
وَمُقَصِّرِينَ
لها حساما لإطرار ما علاها
لا تَخافُونَ
سرمدا وهو حال مؤكد
فَعَلِمَ
اللّه كلّ
ما لَمْ تَعْلَمُوا
أوّلا وهو سر الإمهال واللّه عالم حكمه ومصالحه
فَجَعَلَ
اللّه لكم
مِنْ دُونِ ذلِكَ
الورود أوّلا
فَتْحاً قَرِيباً
( 27 ) حلّا لسد المرام وهو الورود والوصول .