الهود لإكرامهم
وَمَثَلُهُمْ
مدحهم المسطور
فِي الْإِنْجِيلِ
لإعلام روح اللّه
كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ
كلاءه
فَآزَرَهُ
أحكمه ، ورووه ممدودا
فَاسْتَغْلَظَ
صار مصومدا
فَاسْتَوى
كمل وعلا
عَلى سُوقِهِ
أصوله
يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ
أهل الأكر والرواء
لِيَغِيظَ
اللّه هو الحرد والأحاح
بِهِمُ
هؤلاء الرحماء
الْكُفَّارِ
أعداء الإسلام علّله مؤكدا
وَعَدَ اللَّهُ
وعدا مكرما الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
صوالح الأعمال
مِنْهُمْ
أهل الإسلام
مَغْفِرَةً
محو آصارهم
وَ
وعد
أَجْراً
كراء أوسا لعملهم
عَظِيماً
( 29 ) كاملا .