لوطودهم حال العماس وأكّد عهودهم حمدهم اللّه ، وأرسل
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ
هؤلاء
الْمُؤْمِنِينَ
وطّاد أهل الإسلام
إِذْ يُبايِعُونَكَ
محمد ( ص ) وصار عهدهم مؤكدا
تَحْتَ الشَّجَرَةِ
الطّلح أو السدر
فَعَلِمَ
اللّه
ما
سرا حلّ
فِي قُلُوبِهِمْ
وهو السداد والوام
فَأَنْزَلَ
أرسل اللّه
السَّكِينَةَ
الهدء
عَلَيْهِمْ
للحمس أو الصلح
وَأَثابَهُمْ
أعطاهم أوس سدادهم
فَتْحاً قَرِيباً
( 18 ) لحصاد معلوم أو صلاح .
وَمَغانِمَ
أموالا
كَثِيرَةً
لا عد ولا إحصاء لها
يَأْخُذُونَها
أهل الإسلام لأمورهم
وَكانَ اللَّهُ
دوّاما
عَزِيزاً
كامل حول ومطاع أمر
حَكِيماً
( 19 ) واطد حكم وحكم لا رادّ لحكمه .
وَعَدَكُمُ اللَّهُ
أهل الإسلام كلهم
مَغانِمَ
أموال أعداء
كَثِيرَةً
لاطرار العالم وحدود الأمصار
تَأْخُذُونَها
عهدا ممدودا
فَعَجَّلَ لَكُمْ
أعطاكم مسرعا حالا
هذِهِ
الأموال ، والمراد أموال محل معهود
وَكَفَّ
ردّ اللّه وردع
أَيْدِيَ النَّاسِ
أولاد آدم
عَنْكُمْ
أهلكم وأموالكم حال العماس المعهود ، وهم أعداء أهل الحصار وطوّعهم أولاد أسد لمّا سدّوا وعادوا ، أو هم