تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
وهو علو أمر الرسل وسطوهم وادمار الأمم وإهلاكهم دواما
وَلَنْ تَجِدَ
محمد ( ص )
لِسُنَّةِ اللَّهِ
معوده المؤسّس حكمها
تَبْدِيلًا
( 23 ) حولا وحراكا .
وَهُوَ
اللّه العدل
الَّذِي كَفَّ
صدّ وردع
أَيْدِيَهُمْ
أعداء أم الرّحم
عَنْكُمْ
أهل الإسلام سلما وصلحا
وَأَيْدِيَكُمْ
أهل الإسلام
عَنْهُمْ
أهل أم الرّحم
بِبَطْنِ مَكَّةَ
وسطها ، أو محل صلح الرسول - علاه السلام -
مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ
أعلاكم وسلّطكم
عَلَيْهِمْ
الأعداء
وَكانَ اللَّهُ
دواما
بِما
عمل
تَعْمَلُونَ
وهو العماس أو ردعهم
بَصِيراً
( 24 ) عالما أو معاملا معكم كأعمالكم .
هُمُ
الرهط
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وما أسلموا
وَصَدُّوكُمْ
ردعوكم وردّوكم
عَنِ
ورود
الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
ودوره
وَ
صدّوا
الْهَدْيَ
وهو ما أرسل للحرم إهداء
مَعْكُوفاً
محصورا مردوعا وهو حال
أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ
مكسور الحاء المحل المعهود للسحط
وَلَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ
أهل الوكل
وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ
كلاهما وراد أمّ الرّحم
لَمْ