تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
هُوَ
اللّه
الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ
محمدا موصولا
بِالْهُدى
سلوك مصالح الصلاح
وَدِينِ الْحَقِّ
وهو الإسلام
لِيُظْهِرَهُ
إعلاء
عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
أوامر الرسل كلّهم
وَكَفى بِاللَّهِ
الملك العدل
شَهِيداً
( 28 ) عدلا لوصول ما وعدك . هو
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
أرسله اللّه لإصلاح الكلّ
وَ
هؤلاء
الَّذِينَ مَعَهُ
صلاحا وسدادا وصاروا أرداءه
أَشِدَّاءُ
أصلاد
عَلَى الْكُفَّارِ
أعداء الإسلام كلهم وهم ما سهّلوهم وما أهملوا أمورهم وكدّوا لإعلاء الإسلام
رُحَماءُ بَيْنَهُمْ
أهل المكارم والمراحم وموالوهم كالوالد مع الولد
تَراهُمْ
محمد أسحارا وآصالا
رُكَّعاً
واحده راكع وهو حال
سُجَّداً
للّه مع كمال السداد والهكوع
يَبْتَغُونَ
رواما وهو حال كركّعا
فَضْلًا
عطاء كاملا
مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً
ولاء
سِيماهُمْ
علمهم ووسمهم ساطع
فِي وُجُوهِهِمْ
والمراد وسم صلاحهم
مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
لمس رؤوسهم لمّا صلّوا دواما
ذلِكَ
المدح
مَثَلُهُمْ
مدحهم المسطور
فِي التَّوْراةِ
طرس رسول
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 239 | الشيخ أبو الفيض الناكوري