تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
لا ما سواهما كما هو حكم ما سواهم
فَإِنْ تُطِيعُوا
أمر الداع
يُؤْتِكُمُ اللَّهُ
أعطاكم اللّه
أَجْراً حَسَناً
كراء صالحا وهو المال الحلال وصلاح المال
وَإِنْ تَتَوَلَّوْا
صدودا عمّا أمركم اللّه
كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ
أوّل الأمر
يُعَذِّبْكُمْ
اللّه
عَذاباً أَلِيماً
( 16 ) ألما كاملا عسرا . ولمّا أوعدهم اللّه أهم الاعلاء الأمر أرسل اللّه
لَيْسَ عَلَى
المرء
الْأَعْمى حَرَجٌ
لمم وعسر لو طرح العماس
وَلا عَلَى
المرء
الْأَعْرَجِ حَرَجٌ
إصر لو كسر وعده
وَلا عَلَى
المرء
الْمَرِيضِ
المعلول
حَرَجٌ
لو ما طواع لأهل العماس وهؤلاء لا إصر لهم وعلّلهم علل لعدم ورودهم المعارك
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ
طاوع أوامره
وَ
أطاع
رَسُولَهُ
محمدا وأسلم أحكامه لأمر العماس أو ما سواه
يُدْخِلْهُ
اللّه معادا
جَنَّاتٍ
لها دوح وصروح
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
دوحها أو صروحها
الْأَنْهارُ
للماء والدّر والعسل والراح
وَمَنْ يَتَوَلَّ
صدّ عما أمر اللّه ورسوله
يُعَذِّبْهُ
اللّه
عَذاباً أَلِيماً
( 17 ) إصرا مؤلما لا أمد له . ولمّا أرسل رسول اللّه رسولا لإعلام أهل صلاح وهم همّوا وحدوه عما أراد وحرسوه وما ودعوه وما أعادوه ، عاهد رسول اللّه مع أهل الإسلام