تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
ذَرُونا
دعوا
نَتَّبِعْكُمْ
طوّعا لعطو أموالهم
يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ
مرادهم حوالهم لمّا وعد اللّه وهو إعطاء هؤلاء الأموال لأهل الإسلام ، ورووا كلم اللّه
قُلْ
لهم رسول اللّه
لَنْ تَتَّبِعُونا
وما صلح ورودكم للعماس أصلا ، والمراد الردع
كَذلِكُمْ
كما مرّ
قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ
أمام كلامكم وسؤالكم
فَسَيَقُولُونَ
ما أمركم اللّه
بَلْ تَحْسُدُونَنا
وحسدهم للأموال وما الحال كما هم وهموا
بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ
كلام اللّه
إِلَّا
علما
قَلِيلًا
( 15 ) وهو الدّال لا المدلول .
قُلْ
رسول اللّه
لِلْمُخَلَّفِينَ
هم رهط ما أدركوا العماس كرّرهم للوم عملهم
مِنَ الْأَعْرابِ
أهل الدّو
سَتُدْعَوْنَ إِلى
عماس
قَوْمٍ
رهط
أُولِي بَأْسٍ
كمّل سلاح مع طول
شَدِيدٍ
وهول عسر ، وهم أهل الردّ لا حكم لهم إلا الإسلام أو الحسام ، ووردهم رهط دعاهم عمر
تُقاتِلُونَهُمْ
هؤلاء الرهط
أَوْ
هم
يُسْلِمُونَ
حكمهم أحدهما إما العماس وإما الإسلام
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 232 | الشيخ أبو الفيض الناكوري