تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
أَهْلِيهِمْ
ودورهم وحسوهم كلهم حساما
أَبَداً
سرمدا
وَزُيِّنَ
سوّل
ذلِكَ
الوهم واطدا
فِي قُلُوبِكُمْ
أرواعكم ، والمسوّل هو اللّه أو المارد الموسوس
وَظَنَنْتُمْ
كلكم
ظَنَّ السَّوْءِ
وهو إهلاك رسول اللّه مع أهل الإسلام وعلوّ الأعداء
وَكُنْتُمْ
لسوء أوهامكم
قَوْماً
رهطا
بُوراً
( 12 ) هلاكا طلّاحا .
وَ
كل
مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ
ما أسلم طوعا
بِاللَّهِ
الواحد الأحد
وَرَسُولِهِ
محمد ( ص ) حدلا وعدولا
فَإِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ
لهم
سَعِيراً
( 13 ) ساعور مسعرا أعده اللّه لهم .
وَلِلَّهِ
الملك العادل
مُلْكُ السَّماواتِ وَ
ملك
الْأَرْضِ
إحكام أمور عالم العلو وعالم الأمر ، وهو حاكمها كما هو العدل
يَغْفِرُ
اللّه الآصار
لِمَنْ يَشاءُ
رحمه كرما وعطاء
وَيُعَذِّبُ
اللّه
لِمَنْ يَشاءُ
عدلا وصلاحا ، والمراد الصالح والطالح
وَكانَ اللَّهُ
دواما
غَفُوراً
لأهل الآصار
رَحِيماً
( 14 ) لأهل الإسلام والصلاح .
سَيَقُولُ
الرهط
الْمُخَلَّفُونَ
موادعو العماس
إِذَا انْطَلَقْتُمْ
أهل الإسلام
إِلى مَغانِمَ
أموال الأعداء
لِتَأْخُذُوها
هؤلاء الأموال ودادا لها