سَيَقُولُ لَكَ
محمد ( ص ) الرهط
الْمُخَلَّفُونَ
هم رهط ما سارعوا مع رسول اللّه صلع للعماس لودادهم الأولاد والأموال ، وما سهّل اللّه لهم عمل ما وعدوا
مِنَ الْأَعْرابِ
أهل الدو حول مصرك كأسلم وكلامهم
شَغَلَتْنا
هو الإلهاء والصد عما وعد
أَمْوالُنا
ولا حارس لها
وَأَهْلُونا
الأعراس والأولاد ولا موكل لهم
فَاسْتَغْفِرْ
اللّه محمد ( ص )
أَمْوالُنا
ممّا صدر كرما وسماحا ، هم
يَقُولُونَ
لك ولعا ومكرا
بِأَلْسِنَتِهِمْ ما
كلاما هو
لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ
وهو روم دعاء محو الآصار وما لهم السداد والصلاح
قُلْ
رسول اللّه لهم
فَمَنْ
لا أحد
يَمْلِكُ لَكُمْ
صار مالكا وحادا لكم أهل المكر
مِنَ
حكم
اللَّهِ شَيْئاً
ملكا أو أمر ما
إِنْ أَرادَ
اللّه
بِكُمْ ضَرًّا
إصرا أو هلاكا أو وكسا للمال والأهل
أَوْ أَرادَ
اللّه
بِكُمْ نَفْعاً
إعلاء حال أو إكمال مال
بَلْ كانَ اللَّهُ بِما
عمل صالح أو طالح
تَعْمَلُونَ
وساوكم
خَبِيراً
( 11 ) عالما علما كاملا كعلم المحسوس وهو ردّ .
بَلْ ظَنَنْتُمْ
حصل لكم الوهم العاطل
أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ
محمد ( ص ) وما هو معاود أصلا
وَالْمُؤْمِنُونَ
أهل الإسلام اللّاءوا معه
إِلى