وَمُبَشِّراً
معلما سارّا لأهل الإسلام
وَنَذِيراً
( 8 ) مهوّلا للعدّال .
لِتُؤْمِنُوا
أهل الإسلام
بِاللَّهِ
وحده
وَرَسُولِهِ
محمد ( ص ) المرسل للكلّ
وَتُعَزِّرُوهُ
أمدّوه وأكرموه
وَتُوَقِّرُوهُ
اعلوا أحكامه
وَتُسَبِّحُوهُ
ادعوه أو صلّوا للّه
بُكْرَةً
سحرا
وَأَصِيلًا
( 9 ) أمد عصر والمراد الدّوام .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ
محمد ( ص ) معاهدا لك
إِنَّما
ما
يُبايِعُونَ
أحدا إلّا
اللَّهَ
لمّا هو المراد والأصل ، والعهد مع الرسول كالعهد مع اللّه وطوع رسوله هو طوع اللّه
يَدُ اللَّهِ
حولا وطولا لوعده
فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
أهل العهد عهدا وهو حال أو أول كلام مؤكد له
فَمَنْ نَكَثَ
كسر عهده
فَإِنَّما
ما
يَنْكُثُ
العهد إلّا
عَلى نَفْسِهِ
وحدها وعاد عدل إصره علاه لا ما سواه
وَ
كل
مَنْ أَوْفى
أكمل
بِما
أمر
عاهَدَ
ورووا عهد
عَلَيْهُ
الأمر
اللَّهَ
المراد العهد مع اللّه
فَسَيُؤْتِيهِ
اللّه لا محال
أَجْراً عَظِيماً
( 10 ) كراء واسعا معادا وهو دارالسلام .