خالِدِينَ فِيها
دواما
وَيُكَفِّرَ
وهو الكمّ والمحو
عَنْهُمْ
أهل الإسلام
سَيِّئاتِهِمْ
طوالح أعمالهم
وَكانَ ذلِكَ
الوعد وهو ورودهم دارالسلام
عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً
( 5 ) حصول المرام وأمد المروم لهم .
وَيُعَذِّبَ
اللّه الرهط
الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ
هم الأعداء سرا والرهط
وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ
والعدّال الصدّاد إصرارا وهم ما وحّدوه
الظَّانِّينَ بِاللَّهِ
العدل
ظَنَّ
الأمر
السَّوْءِ
الطلاح وهو عدم إعلاء محمد رسول اللّه صلعم وإمداد أهل الإسلام
عَلَيْهِمْ
هؤلاء الأعداء
دائِرَةُ السَّوْءِ
الهلاك والدمار وهم مداوره ومعاوده ، والمراد حاصل السوء ومآله لهم ، والسوء والسوء كلاهما مصدر كالكره والكره
وَغَضِبَ اللَّهُ
حرد
عَلَيْهِمْ
هؤلاء الطّلاح
وَلَعَنَهُمْ
طردهم
وَأَعَدَّ لَهُمْ
لحلولهم
جَهَنَّمَ
مسعرا
وَساءَتْ مَصِيراً
( 6 ) معادا ومالا دار الآلام .
وَلِلَّهِ
ملكا وملكا
جُنُودُ السَّماواتِ
عساكرها
وَ
عساكر
الْأَرْضِ
وهم مملوكوه ومطاوعو أوامره ومسلّطوه لإمداد محمد رسول اللّه صلعم ، وإسعاد أهل الإسلام كردّه مؤكدا
وَكانَ اللَّهُ
دواما
عَزِيزاً
كامل طول ومطاع أمر
حَكِيماً
( 7 ) واطد حكم وراصد حكم .
إِنَّا أَرْسَلْناكَ
محمّد ( ص ) للكلّ
شاهِداً
عدلا لأعمال رهطك