( 2 ) مسلكا عدلا وهو الإسلام أراد الوطود .
وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ
الملك العدل
نَصْراً عَزِيزاً
( 3 ) كاملا واطدا معه حولك وعلوّك .
هُوَ
اللّه
الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ
أرسل الهدء والركود للصلح ، ووعدهم اللّه كسر الأعداء
فِي قُلُوبِ
الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
أهل الإسلام لوطودهم
لِيَزْدادُوا
أهل الإسلام
إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ
إسلاما مع إسلامهم الأول أراد إكماله ، أو علما مع علمهم
وَلِلَّهِ
ملكا وملكا
جُنُودُ السَّماواتِ
عساكرها وهم الأملاك
هُوَ
عساكر
الْأَرْضِ
هم أهل الإسلام الأصاول الأحامس الكسّار لمعارك أعداء اللّه ورسوله
وَكانَ اللَّهُ
دواما
عَلِيماً
عالم مصالح الكل
حَكِيماً
( 4 ) له حكم ومصالح أو محكما أموره وأمر العماس .
لِيُدْخِلَ
اللّه الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
كلهم
وَالْمُؤْمِناتِ
كلها لوطود حالهم وكمال طوعهم
جَنَّاتٍ
لها دوح وصروح لروحهم وسرورهم
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
صروحها أو دوحها
الْأَنْهارُ
للماء والدّر الرّاح والعسل