تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
الدهر لهم عصرا ماصلا
وَيَأْكُلُونَ
حلالا وحراما
كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ
حرصا لا مطمح لهممهم إلا مآكلها كما لا مطرح لآمالها إلا مسرحها ومرعاها وما لهم همّ المعاد وآمالهم مراد الحال
وَالنَّارُ
ساعور الدرك
مَثْوىً لَهُمْ
( 12 ) محلهم ومأواهم معادا .
وَكَأَيِّنْ
كم
مِنْ قَرْيَةٍ
أراد أهلها لورود إهلاكهم
هِيَ
أهلها
أَشَدُّ قُوَّةً
أحكم طولا وأكمل عددا وعددا
مِنْ
أهل
قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ
محمد أهلها أراد أم الرّحم مولد رسول اللّه صلعم
أَهْلَكْناهُمْ
أمدا إهلاكا أسوأ
فَلا ناصِرَ
لا ممدّ
لَهُمْ
( 13 ) ولا داسع لآصارهم أحد لمّا حلّهم .
أَ
طاح العدل وصار أهل الصلاح والطلاح سواء
فَمَنْ كانَ
واطدا
عَلى بَيِّنَةٍ
دال عدل ساطع وهو كلام اللّه المرسل
مِنْ رَبِّهِ
وهو محمد رسول اللّه ( ص )
كَمَنْ
كمرء
زُيِّنَ
سوّل
لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ
هم أهل أم الرّحم
وَاتَّبَعُوا
طاوعوا
أَهْواءَهُمْ
( 14 ) وآمالهم السواء لا ما وحّده رعاء لمدلول الموصول ومما أعلمك .