علم صلاح أهل الإسلام وطلاح أهل العدول .
فَاعْلَمْ
محمّد ( ص )
أَنَّهُ
الأمر
لا إِلهَ
لا مألوه ولا مطاع أحد
إِلَّا اللَّهُ
وحده ولمّا حصل لك العلم داومه
وَاسْتَغْفِرْ
واسأل المحو
لِذَنْبِكَ
إعلاما لأهل الإسلام وإلّا هو معصوم عصمه اللّه عما وصمه
وَلِلْمُؤْمِنِينَ
لآصارهم
وَ
آصار
الْمُؤْمِناتِ
دعاء لهم ، أعاد اللام مؤكدا كما عمل مأمورا محسلا معلما أسحارا وآصالا
وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ
ممركم ومداركم لأموركم وأعمالكم وأوطاركم حالا
وَمَثْواكُمْ
( 19 ) مأواكم معادا وهو محلّ رموككم سرمدا ولهما مسالك ومراحل .
وَيَقُولُ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا لكمال الحرص للعماس وإعلاء الإسلام ى
لَوْ لا
هلّا
نُزِّلَتْ سُورَةٌ
لأمر العماس وإهلاك الأعداء
فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ
كما هو مرادهم
مُحْكَمَةٌ
محكم مدلولها لا رادّ له ولسم العماس لهم
وَذُكِرَ
أمر
فِيهَا الْقِتالُ
أمرا حلّ عمله
رَأَيْتَ
محمّد ( ص ) الرهط
الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ
أسرارهم
مَرَضٌ
داء لا حراك لهم معه وهو الحسد واللّدد
يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ
روعا
نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ