تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
حصل لكم الأسر
فَإِمَّا مَنًّا
هو سرح لا مع أوس ، وهو مصدر طرح عامله ،
بَعْدُ
وراء أسرهم
وَإِمَّا
أعطوا
فِداءً
حما لهم ، وهو سرح مع أوس ، وهو إمّا المال أو أسراء أهل إسلام أسرهم الأعداء
حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ
أهله
أَوْزارَها
أحمالها كالسلاح والكراع ، والمراد رواح العماس لحصول إسلام الأعداء ، أو لعهدهم وسلمهم وهو أمد الإهلاك والأسر الأمر
ذلِكَ
اعلموه واعملوه
وَلَوْ يَشاءُ اللَّهُ
اصطلامهم
لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ
لاصطلمهم وما أمركم للعماس معهم
وَلكِنْ
أمركم العماس
لِيَبْلُوَا
اللّه
بَعْضَكُمْ
أهل الإسلام
بِبَعْضٍ
الأعداء ممحصا لكم ، أو مهلكا للأعداء ،
وَ
الملأ
الَّذِينَ قُتِلُوا
أهلكوا حال العماس أهلكهم الأعداء
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
لإعلاء الإسلام
فَلَنْ يُضِلَّ
اللّه أصلا
أَعْمالَهُمْ
( 4 ) الصوالح ردّا وطردا .
سَيَهْدِيهِمْ
اللّه سواء الصراط حالا ومالا
وَيُصْلِحُ بالَهُمْ
( 5 ) حالهم وأمرهم لسماع أعمالهم وإعطاء لدهم ما لهم علاه .