سامعوا كلامك وراحوا
مِنْ عِنْدِكَ
صدادا حسادا
قالُوا
طلاحا
لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
علماء أهل الإسلام كولد مسعود
ما ذا قالَ
محمد ( ص )
آنِفاً
الحال وما مدلول كلامه
أُولئِكَ
الرّهط
الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ
سدّ موارد علمها وما هداهم
وَاتَّبَعُوا
طاوعوا
أَهْواءَهُمْ
( 16 ) آمالهم .
وَ
الملأ
الَّذِينَ اهْتَدَوْا
سلكوا سواء الصراط وأسلموا للّه
زادَهُمْ
اللّه أو سماع كلام رسوله
هُدىً
علما ودركا وسرور صدر
وَآتاهُمْ
ألهمهم وأعلمهم
تَقْواهُمْ
( 17 ) ورعهم الكامل وأسعدهم علاها وأعطاهم عدلها ، أو صدع لهم ما لسم الورع عمّاه .
فَهَلْ يَنْظُرُونَ
أهل أم الرّحم
إِلَّا السَّاعَةَ
أهم رصّادها والمراد لا رصد لهم
أَنْ تَأْتِيَهُمْ
ورودها لهم
بَغْتَةً
طلع دهما ودروءا
فَقَدْ جاءَ
حصل
أَشْراطُها
أعلامها وهو إرسال محمد ( ص ) وصدع أكمل لوامع السمر وحسم الأرحام ومصول الكرام
فَأَنَّى لَهُمْ
للطلّاح
إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ
( 18 ) ادّكارهم وهودهم ، والمراد لا حاصل لهودهم لمّا حصل لك