تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
داره وإطعام أهل العسر وإمداد أهل العدم وإكرام ورّاد دورهم .
أَ
أعموا
فَلَمْ يَسِيرُوا
ما ساروا وهو الأمر مدلولا ، والحاصل روحوا واسلكوا
فِي الْأَرْضِ
أمصار عاد
فَيَنْظُرُوا
حال مرورهم
كَيْفَ كانَ
صار
عاقِبَةُ
أمد أمور الملأ
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِهِمْ
مرّ عهدهم
دَمَّرَ اللَّهُ
العدل
عَلَيْهِمْ
أهلكهم وأولادهم وأموالهم واصطلمهم كلّهم لمّا صدوا وردّوا الرسل وما أطاعوهم
وَلِلْكافِرِينَ
صدّاد الحمس
أَمْثالُها
( 10 ) أعدال هلّاك هؤلاء الأعداء .
ذلِكَ
ما مرّ وهو علوّ أهل الإسلام وسوء أمد الأعداء ومالهم معلّل
بِأَنَّ اللَّهَ
العدل
مَوْلَى
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه وممدّهم
وَأَنَّ
الرهط
الْكافِرِينَ
أعداء الإسلام
لا مَوْلى
لا ممدّ ولا مساعد
لَهُمْ
( 11 ) أصلا .
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ
معادا الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا له
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
صوالح الأعمال
جَنَّاتٍ
مع دوح وأحمال وصروح
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
دوحها وصروحها
الْأَنْهارُ
مسل الماء والدر والعسل والمدام
وَ
الرهط
الَّذِينَ كَفَرُوا
وصدّوا عما أمروا
يَتَمَتَّعُونَ
لحصول حطام