مَثَلُ الْجَنَّةِ
حال دارالسّلام
الَّتِي وُعِدَ
الملأ
الْمُتَّقُونَ
أهل الإسلام والصلاح وورودها
فِيها أَنْهارٌ
مسل
مِنْ ماءٍ
حلو
غَيْرِ آسِنٍ
ما حال حاله طعمه أو روحه
وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ
درّ حلو
لَمْ يَتَغَيَّرْ
أصلا
طَعْمُهُ
لا كدر دار الأعمال
وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ
مدام
لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ
لا كره ولا سكر ولا صداع لها
وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى
عما كدّره كالموم
وَلَهُمْ
للصلحاء معد
فِيها
دارالسلام صروع
مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
الأحمال كلها
وَ
لهم
مَغْفِرَةٌ
لآصارهم
مِنْ رَبِّهِمْ
أحاطهم مراحمه ومكارمه ، أكلّ أحد دام سروره كما مرّ وله هؤلاء الآلاء
كَمَنْ هُوَ خالِدٌ
دام
فِي النَّارِ
ساعور الدرك مؤلما مهموما
وَسُقُوا
محل الماء والدرّ والراح والعسل
ماءً حَمِيماً
حارّ أسوأ حر
فَقَطَّعَ
الماء الحار
أَمْعاءَهُمْ
( 15 ) كلها لكمال حرّه .
وَمِنْهُمْ
الأعداء
مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ
كلامك
حَتَّى إِذا خَرَجُوا