تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وَيُدْخِلُهُمُ
اللّه معادا
الْجَنَّةَ
سارا لهم
عَرَّفَها لَهُمْ
( 6 ) مدحها أو روّحها أو حددها وأعلمهم مراسمها ، كما ورد كل واحد عالم مأواه حال وروده أراد صروح دارالسّلام .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه
إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ
إسلامه ورسوله ، والمراد إسعاد أهل الإسلام وإهلاك الأعداء لإعلاء الإسلام
يَنْصُرْكُمْ
اللّه حال سطو الأعداء
وَيُثَبِّتْ
اللّه
أَقْدامَكُمْ
( 7 ) معارك الأعماس ومصاعد الإسلام .
وَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
وصدّوا عما أمروا
فَتَعْساً لَهُمْ
هلاكا وحطّا لهؤلاء الطّلاح وهو عكس « لعا »
وَأَضَلَّ
أعدم اللّه
أَعْمالَهُمْ
( 8 ) الصوالح .
ذلِكَ
الهلاك والإعدام معلّل
بِأَنَّهُمْ
أهل الطلاح
كَرِهُوا
عدوا مكروها وردّوا
ما أَنْزَلَ اللَّهُ
أرسل اللّه وهو كلامه العسر طوعه لهم ولأوامره وروادعه
فَأَحْبَطَ
اللّه
أَعْمالَهُمْ
( 9 ) الصوالح كإحرام الحرم وإصلاح
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 211 | الشيخ أبو الفيض الناكوري