وَهُوَ
كلامه المرسل
الْحَقُّ
صح وروده
مِنْ رَبِّهِمْ
أرسله لهداهم
كَفَّرَ
كمّ اللّه ودمس
عَنْهُمْ
لإسلامهم وعملهم الصالح
سَيِّئاتِهِمْ
طوالح أعمالهم لعودهم وأودهم عمّا ساء
وَأَصْلَحَ
اللّه
بالَهُمْ
( 2 ) حالهم أو روعهم حالا ومالا .
ذلِكَ
الإطلاح والإصلاح
بِأَنَّ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
ما أسلموا للّه
اتَّبَعُوا الْباطِلَ
طاوعوا هواهم
وَأَنَّ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
اتَّبَعُوا الْحَقَّ
طاوعوا السداد ، وهو كلام اللّه المرسل
مِنْ رَبِّهِمْ
المالك
كَذلِكَ
كاعلام مرّ
يَضْرِبُ اللَّهُ
إعلاما
لِلنَّاسِ
أولاد آدم الصلحاء والطّلاح كلهم
أَمْثالَهُمْ
( 3 ) لاطّلاع أحوالهم .
فَإِذا لَقِيتُمُ
أهل الإسلام الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وهم أهل العماس
فَضَرْبَ الرِّقابِ
احسموا أكرادهم واصرموا رؤوسهم والمراد أهلكوهم
حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ
وحصل لكم السطو والعلو إهلاكا
فَشُدُّوا
ائسروهم واملكوهم واحكموا
الْوَثاقَ
أسرا محكما ولمّا