تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
مرّ مدلوله اللامع الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وما أسلموا
وَصَدُّوا
صدودا أسوأ أو عدلوا وحدّوا أرهاطا
عَنْ
سلوك
سَبِيلِ اللَّهِ
صراطه الأسدّ ومسلكه الأسلم وهو الإسلام
أَضَلَّ
اللّه
أَعْمالَهُمْ
( 1 ) الصوالح كإطعام الطعام ووصل الأرحام ، والمراد عدم إعطاء عدلها معادا ، أو أطلحها اللّه وهم ما عملوا إلّا طلاحا .
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا لما أمر اللّه
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
صوالح الأعمال عموما
وَآمَنُوا
أسلموا
بِما
طرس
نُزِّلَ
أرسل
عَلى مُحَمَّدٍ
رسول اللّه وهو كلام اللّه