تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
أعمالكم
عَذابَ الْهُونِ
أسوأ الآصار وأكره الآلام
بِما كُنْتُمْ
رهط الطّلاح
تَسْتَكْبِرُونَ
لسمودكم وطماحكم أوّلا
فِي
سطح
الْأَرْضِ
موصولا
بِغَيْرِ الْحَقِّ
وما صلح لكم العلو وإعلاء الرؤوس
وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ
( 20 ) لطلاحكم وعدولكم عما أمر اللّه ورسوله .
وَاذْكُرْ
محمد ( ص ) إعلاما
أَخا عادٍ
وهو هود الرسول
إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ
هوّل رهطه عادا وهدّدهم
بِالْأَحْقافِ
وهو واد عال راكع راح رمله طولا ، واحده كورد وهو الرمل الآمر
وَ
الحال
قَدْ خَلَتِ
الرسل
النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
مرّ عهدهم وما أرسل هود
وَمِنْ خَلْفِهِ
أرسلوا وراء هود
أَلَّا تَعْبُدُوا
إلها
إِلَّا اللَّهَ
وحده واطرحوا دماكم
إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ
لسوء أعمالكم وطوعكم دماكم
عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
( 21 ) أهوالا وآلاما .
قالُوا
رهط هود هودا
أَ جِئْتَنا
رسولا
لِتَأْفِكَنا
أورودك محول صاد
عَنْ
طوع
آلِهَتِنا
مهددا وموعدا
فَأْتِنا بِما
إصر
تَعِدُنا
لالوهها
إِنْ كُنْتَ
هود
مِنَ
الرسل
الصَّادِقِينَ
( 22 ) وعدا وادّعاء .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 197 | الشيخ أبو الفيض الناكوري