تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
عومل مع عاد
نَجْزِي
أعامل
الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ
( 25 ) كل رهط عملوا كعملهم .
وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ
عادا وطودا
فِيما
علو ووسع وطول عمر
إِنْ
ما
مَكَّنَّاكُمْ
رهط الحمس
فِيهِ
معاده ما
وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً
أسماعا لمّا سمعوا
وَأَبْصاراً
لمّا رأوا
وَأَفْئِدَةً
لمّا أدركوا
فَما أَغْنى
ما درء وما ردّ
عَنْهُمْ
الحمس
سَمْعُهُمْ
لصممه
وَلا أَبْصارُهُمْ
لعمائها
وَلا أَفْئِدَتُهُمْ
لسوادها وكدرها
مِنْ شَيْءٍ
أمر ماصل
إِذْ
معلل
كانُوا
هؤلاء الطّلاح عداء وحسدا
يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ
كلام اللّه ومعالم رسوله
وَحاقَ بِهِمْ
أحاطهم
فِيما
إصر
كانُوا
أوّلا
بِهِ
وروده
يَسْتَهْزِؤُنَ
( 26 ) وهو الإصر المهلك .
وَلَقَدْ أَهْلَكْنا
رهط الحمس
ما
حلّوا
حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى
أهلها كعاد ورهط لوط ورهط صالح
وَصَرَّفْنَا الْآياتِ
كرّرها
لَعَلَّهُمْ
أهل هؤلاء الأمصار
يَرْجِعُونَ
( 27 ) عمّا عملوا عمل السوء .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 199 | الشيخ أبو الفيض الناكوري