تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
فَلَوْ لا
هلّا
نَصَرَهُمُ
أمدهم
الَّذِينَ اتَّخَذُوا
عطوهم طوعا
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
قُرْباناً
لوصول اللّه وحصول مرامهم وهو حال
آلِهَةً
سهماء معه وهم دماهم
بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ
حال حلول الإصر وما أمدوهم وحسم أملهم
وَذلِكَ
العمل
إِفْكُهُمْ
عمل ولعهم أو عدل صدودهم
فَلَوْ
عدل
ما كانُوا
أولا
يَفْتَرُونَ
( 28 ) لهم دوام الولع ما للمصدر أو للموصول
وَ
ادّكر
إِذْ صَرَفْنا
أمال اللّه
إِلَيْكَ
محمد ( ص )
نَفَراً
رهطا معدودا
مِنَ الْجِنِّ
وهم وردوا محلّ رسول اللّه صلعم سحرا
يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ
كلام اللّه المرسل
فَلَمَّا حَضَرُوهُ
الرسول أو الكلام المرسل
قالُوا
آحادهم آحادا حرصا للسماع
أَنْصِتُوا
دعوا كلامكم واسمعوا كلام اللّه
فَلَمَّا قُضِيَ
الأمر وحسم الكلام
وَلَّوْا
عادوا
إِلى قَوْمِهِمْ
رهطهم
مُنْذِرِينَ
( 29 ) لهم هولا لأمر المعاد وآلامه .
قالُوا
لهم وأعادوا ما رأوا وما سمعوا
يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا
سماعا