يَعْمَلُونَ
( 14 ) دواما .
وَوَصَّيْنَا
المراد الحكم المؤكد
الْإِنْسانَ
ولد آدم
بِوالِدَيْهِ
الوالد والأم
إِحْساناً
إكراما وإعطاء
حَمَلَتْهُ
الولد
أُمُّهُ كُرْهاً
حملا مكروها مؤلما أو هو حال
وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً
ولادا عسرا أو هو حال كالأوّل
وَحَمْلُهُ
عهد حمله وسط الرحم
وَفِصالُهُ
حسم دره ، والمراد عهده
ثَلاثُونَ شَهْراً
لو أراد أمصل مدد الحمل وأكمل مدد علس الدر ، أو الحمل مكسور الحاء ، وعمّر
حَتَّى إِذا بَلَغَ
وصل الولد
أَشُدَّهُ
كامل حلمه لا واحد له ، والمراد أكامل أعوامه ، وورد صار كهلا
وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً
حولا وهو عهد كمال أحكم طلله وكمل حسه
قالَ
الولد كما أمر حال كماله اللّهم
رَبِّ أَوْزِعْنِي
ألهم
أَنْ أَشْكُرَ
أحمد وأعدّ
نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ
كرما
عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ
الوالد والأم ، وهو إعطاء الولد لهما أو الإسلام أو الأعمّ
وَ
ألهم
وَأَنْ أَعْمَلَ
عملا
صالِحاً
محمودا
تَرْضاهُ
كما هو مأمورك
وَأَصْلِحْ لِي
إسلاما
فِي ذُرِّيَّتِي
الأولاد وأولاد الأولاد وأوردهم موارد الصلاح
إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ
اللهم عما أساء الأمر
وَإِنِّي مِنَ
الملأ