قالَ
هود حوارا لهم
إِنَّمَا الْعِلْمُ
ما علم الموعد المعهود للإصر
عِنْدَ اللَّهِ
وهو عالم الموعد وحدّه لا سواه
وَأُبَلِّغُكُمْ
أعلمكم
ما أُرْسِلْتُ بِهِ
ما هو المرسل لكم ممّا وعده اللّه وأوعده وما ؟ ؟ ؟ الرسول الإعلام
وَلكِنِّي أَراكُمْ
أعلمكم رهط الطلاح
قَوْماً تَجْهَلُونَ
( 23 ) الرسل وكلامهم ، ولا علم لكم أصلا .
فَلَمَّا رَأَوْهُ
ما هو الموعد لهم وهم راموا وروده مسرعا
عارِضاً
ركاما ممدودا وطحاء واسعا حال عدم الإمطار مال
مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ
أسرعوا أمامها سرورا كما هو المعهود أوّلا
قالُوا
دوحا
هذا
المحسوس
عارِضٌ مُمْطِرُنا
وكلّم هود لهم لا
بَلْ هُوَ
المحسوس
فَلَمَّا
إصر
اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ
وروده ممّا أوعدكم اللّه وهو
رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ
( 24 ) مؤلم .
تُدَمِّرُ
وهو الإهلاك
كُلَّ شَيْءٍ
أطلال عاد وأموالهم
بِأَمْرِ
اللّه
رَبِّها
أراد إهلاكه وهم دمّروا واصطلموا مع الأولاد والأعراس والسوام والأموال وما سلم إلا هود ورهط أسلم معه
فَأَصْبَحُوا
صاروا هلّاكا
لا يُرى
أمر
إِلَّا مَساكِنُهُمْ
ودورهم حال ورود أمصارهم
كَذلِكَ
كما