أُولئِكَ
هؤلاء الطّلاح
الَّذِينَ حَقَّ
حلّ
عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
وهو ملأ الساعور مما هم
فِي
سلك
أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ
هؤلاء الأمم
مِنْ قَبْلِهِمْ
مرّ عصرهم
مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
رهطهما
إِنَّهُمْ
هؤلاء الطّلاح
كانُوا خاسِرِينَ
( 18 ) علما وعملا حالا ومالا .
وَلِكُلٍّ
لكل صالح وطالح
دَرَجاتٌ
مصاعد ومحاط
مِمَّا عَمِلُوا
صوالح أعمال أو طوالحها ، وما وعد لهم وأوعد وارد لا محال
وَ
اللّه حكم هؤلاء الأمور
لِيُوَفِّيَهُمْ
اللّه
أَعْمالَهُمْ
أعدالها وهو مكملها وموصل ما وعدهم وأوعدهم
وَهُمْ
الصلحاء والطّلاح
لا يُظْلَمُونَ
( 19 ) حال إعطاء الأعدال لمّا هو ملك عدل حكمه معادل لعملهم .
وَيَوْمَ يُعْرَضُ
هؤلاء
الَّذِينَ كَفَرُوا
وما أسلموا للّه الواحد الأحد أراد ورودهم وطرحهم
عَلَى النَّارِ
ساعور دار الآلام كلّم لهم
أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ
صوالح هواكم
فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا
عمركم الماصل
وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها
وحصل لكم الأهواء والمطامع كلها أوّلا
فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ
لطوالح