تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
الْمُسْلِمِينَ
( 15 ) لأوامرك .
أُولئِكَ
رهط أكرموا الوالد والأم وأحصوا الآلاء
الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ
عدلا وإكراما لهم
أَحْسَنَ
أصلح
ما عَمِلُوا
مما أمره اللّه
وَنَتَجاوَزُ
أعدل
عَنْ سَيِّئاتِهِمْ
طوالح أعمالهم الأول لمّا هادوا
فِي
عداد
أَصْحابِ الْجَنَّةِ
أهل دارالسلام وهو حال وعد اللّه
وَعْدَ الصِّدْقِ
السداد وهو مصدر مؤكد وهو الوعد
الَّذِي
هم
كانُوا
أول الأمر
يُوعَدُونَ
( 16 ) وعدهم الرسول .
وَ
المرء
الَّذِي قالَ
صاح كرها والمراد العموم
لِوالِدَيْهِ
الوالد والأمّ
أُفٍّ
عار ووصم
لَكُما
أصمكما سمودا ولام لكما للإعلام كلام هل لك ، والحاصل لكما لا لسواكما
أَ تَعِدانِنِي
وعدا مؤكدا
أَنْ أُخْرَجَ
أعاد روحا
وَ
الحال
قَدْ خَلَتِ
مرّ
الْقُرُونُ
دهورا الأمم
مِنْ قَبْلِي
وما عاد أحد
وَهُما
والداه
يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ
سؤالا ودعاء
وَيْلَكَ
هلاكك لولا عودك وهو مصدر طرح عامله
آمِنْ
صر مسلما مطاوعا لما أمره اللّه مسددا لما وعده
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ
لمعادكم
حَقٌّ
سداد صح وروده
فَيَقُولُ
الولد لهما
ما هذا
الكلام وهو دعاءهما له للإسلام
إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
( 17 ) صحاصح الأمم الأول وأسماء الولّاع .