تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
وَمِنْ قَبْلِهِ
كلام اللّه
كِتابُ
رسول الهود
مُوسى
أوحاه اللّه له
إِماماً
لمّا طاوعه السعداء
وَرَحْمَةً
لهم وهو حال كإماما
وَهذا
الكلام المرسل
كِتابُ
مسطور لوح
مُصَدِّقٌ
مصحح ومسدد للطروس الأول
لِساناً عَرَبِيًّا
سطع دالّه ولاح مدلوله وهو حال ، أو المراد رسول اللّه علاه السلام
لِيُنْذِرَ
الكلام أو اللّه أو الرسول الملأ
الَّذِينَ ظَلَمُوا
صدّوا وحدلوا
وَبُشْرى
إعلام سرور
لِلْمُحْسِنِينَ
( 12 ) للسعداء الطوّع لأوامره .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ قالُوا
مسحلا وروعا
رَبُّنَا اللَّهُ
وحده لا سواه
ثُمَّ اسْتَقامُوا
داوموا طواعا علما وعملا وما عادوا عمّا وحدوا مدد أعمارهم
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
عما وصول مكرهم معادا
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 13 ) حالا صدد الحمام ، أو مالا لعدم وصول المرام .
أُولئِكَ
الملأ الطوّاع
أَصْحابُ الْجَنَّةِ
أهل دارالسلام
خالِدِينَ
لهم الدّوام
فِيها
مع الرّوح والسرور
جَزاءً
مصدر طرح عامله لمّا دلّ الكلام علاه
بِما
عمل صالح
كانُوا
أولا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 193 | الشيخ أبو الفيض الناكوري