تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
عدل
مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
أولاده وهو ولد سلام أورده الكلّ
عَلى مِثْلِهِ
إلهاء لطرس محمد ، والحاصل طرس الهود مطوه مدلولا لمّا حملا ما وعد اللّه وأوعد وما عداه
فَآمَنَ
أسلم العدل
وَاسْتَكْبَرْتُمْ
عمّا أمره اللّه حسدا وسمودا وعداء ، وحواره مطروح وهو أما حصل حدلكم ، والدال علاه
إِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
لا يَهْدِي
سواء الصراط
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
( 10 ) رهط الحدّال . ولمّا لام ملأ كأسلم وأسد ، أرسل اللّه
وَقالَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا عما أمروا كأولاد عامر
لِلَّذِينَ آمَنُوا
لأمرهم وحالهم أرادوا عمّارا وولد مسعود وأسلم أو هو كلام الهود لمّا أسلم ولد سلام
لَوْ كانَ
ما ادّعاه محمد ( ص ) وهو الإسلام
خَيْراً
أصلح
ما سَبَقُونا
أهل الإسلام
إِلَيْهِ
طوّعه وما سارموا وما أدركوه أوّلا
وَ
لاح حسدهم وعداءهم
إِذْ لَمْ يَهْتَدُوا
هؤلاء الأعداء وما شاكر سواء الصراط
بِهِ
كلام اللّه المرسل ، أو ما أمره محمد صلعم
فَسَيَقُولُونَ هذا
الكلام أو المأمور
إِفْكٌ قَدِيمٌ
( 11 ) ولع ادّعاه الرسل الأوّل .