سحر وولع
كَفى بِهِ
اللّه
شَهِيداً
عادلا
بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
وهما مما أوعدهم اللّه
وَهُوَ
اللّه
الْغَفُورُ
لمرء هاد وأسلم
الرَّحِيمُ
( 8 ) له وهو وعد لأهل الهود والإسلام ، وإعلام لحلم اللّه عمّا أهل العدول مع كمال سمودهم وإلهادهم السداد .
قُلْ
لهم رسول اللّه
ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ
الملأ
الرُّسُلِ
أوّل مرسل
وَما أَدْرِي
ما أعلم
ما يُفْعَلُ بِي
مالا أرمك ، أو أرحل ، أو أسلم ، أو أهلك كما هو حال رسل أوّل
وَلا
أعلم ما عومل
بِكُمْ
مالا كالأسر والعسر والهلاك كما هو حال الأمم الهوالك
إِنْ
ما
أَتَّبِعُ
أطاوع وأعمل
إِلَّا ما
حكما
يُوحى إِلَيَّ
أوحاه اللّه إصلاحا للكل ولا أعدوه
وَما أَنَا إِلَّا
رسول
نَذِيرٌ
مهوّل عما أوعدهم اللّه
مُبِينٌ
( 9 ) معلم أهوال ومصر أحوال .
قُلْ
لهم رسول اللّه
أَ رَأَيْتُمْ
اعلموا ما حالكم
إِنْ كانَ
كلام اللّه مرسلا
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
الملك المالك الراحم أرسله اللّه لصلاحكم وإسلامكم والحال
وَكَفَرْتُمْ بِهِ
الكلام المرسل عداء ولددا
وَشَهِدَ
عدلا
شاهِدٌ