الْقِيامَةِ
المعاد الموعود ورودها ، والحاصل دماهم ما سمعوا دعاءهم سرمدا ؟ ؟ ؟
وَهُمْ
دماهم
عَنْ دُعائِهِمْ
سؤال أهل الطلاح ومرامهم
غافِلُونَ
( 5 ) ما علموا ما هو المرام .
وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ
أعادهم اللّه
كانُوا
دماهم
لَهُمْ
لطوّعهم
أَعْداءً وَكانُوا
دماهم وورد المراد أهل العدول
بِعِبادَتِهِمْ
طوّاعهم
كافِرِينَ
( 6 ) صدّادا .
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ
الصدّاد
آياتُنا
أعلام طوله ودوالّ علوّه
بَيِّناتٍ
سواطع وهو حال
قالَ
لهؤلاء
الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ
لكلام اللّه
لَمَّا جاءَهُمْ
أوّل ما سمعوه وما أدركوا مسموعهم
هذا
الكلام
سِحْرٌ مُبِينٌ
( 7 ) ساطع أمره لا سداد معه .
أَمْ يَقُولُونَ
معهم محمد ( ص )
افْتَراهُ
سرد كلامه وسمّاه كلام اللّه ولمّا ؟ ؟ ؟
قُلْ
لهم محمد ( ص )
إِنِ
لو
افْتَرَيْتُهُ
الكلام المرسل ادعاء ؟ ؟ ؟ كما هو موهومكم ودعواكم
فَلا تَمْلِكُونَ
لا طول لكم
لِي مِنَ اللَّهِ
فما أراده اللّه وإصره
شَيْئاً
أمرا ما
هُوَ
اللّه
أَعْلَمُ
واسع علم
بِما
وصم
تُفِيضُونَ
وهو الهرط والدسع
فِيهِ
كلام اللّه كلامكم هو