السداد كما هو الأصلح
وَأَجَلٍ مُسَمًّى
عصر موسوم وهو أمد العمر ، أو أمد الدهر وهو معاد الكلّ
وَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
صدّوا وما أسلموا للّه
عَمَّا أُنْذِرُوا
هوّلوا مما أوعد اللّه
مُعْرِضُونَ
( 3 ) عدّال .
قُلْ
لهم رسول اللّه
أَ رَأَيْتُمْ
اعلموا
ما تَدْعُونَ
وما مدّعوكم وإلهكم
مِنْ دُونِ اللَّهِ
وراءه والمراد دماهم
أَرُونِي
اعلموا وهو مؤكد للأول
ما ذا خَلَقُوا
إلهكم
مِنَ الْأَرْضِ
ممّا هو أهلها
أَمْ لَهُمْ
لهؤلاء الإله
شِرْكٌ
مع اللّه
فِي
إعلاء
السَّماواتِ
وطوالعها وأدوارها وأحكامها
ائْتُونِي بِكِتابٍ
أوردوا طرسا مرسلا
مِنْ قَبْلِ هذا
الطرس المرسل لمحمد ( ص )
أَوْ أَثارَةٍ
رسم
مِنْ عِلْمٍ
لهؤلاء العلماء الأوّل المعلم لسداد دعواكم
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 4 ) كلاما وادعاء وعملا .
وأمركم اللّه لطوعكم دماكم
وَمَنْ أَضَلُّ
أسوأ سلوكا
مِمَّنْ يَدْعُوا
مطاوعا إلها
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ
دعاءه
إِلى يَوْمِ