صرط الرسل ومللهم .
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا
إرسالا ساطعا الرسول
مُوسى بِآياتِنا
أعلام العلو كالعصا والطمس
إِلى فِرْعَوْنَ
ملك مصر
وَمَلَائِهِ
رؤساء رهطه وعسكره ، والمراد أهل مصر ،
فَقالَ
الرسول لهم
إِنِّي رَسُولُ
اللّه
رَبِّ الْعالَمِينَ
( 46 ) مرسله لإسلامك وإسلام رهطك وهم سألوا دوالّ سداده دعواه .
فَلَمَّا جاءَهُمْ
الرسول
بِآياتِنا
وأوردهم ما راموا
إِذا هُمْ
الملك ورهطه
مِنْها
الدوالّ
يَضْحَكُونَ
( 47 ) لهوا أوّل الحال وسمّوها سحرا وما أسلموها .
وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ
كمل علوّها
إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ
أكمل وأكرم
مِنْ أُخْتِها
مطوها
وَأَخَذْناهُمْ
كلّهم
بِالْعَذابِ
المحل وما سواه
لَعَلَّهُمْ
أهل الصدود والسمود
يَرْجِعُونَ
( 48 ) عمّا عملوا وأصرّوا .
وَقالُوا
للرسول لمّا رأوا الإصر
يا أَيُّهَا السَّاحِرُ
وسمّوا للعالم