وَلَمَّا ضُرِبَ
حوّل ، والمحوّل العدوّ الطالح ،
ابْنُ مَرْيَمَ
روح اللّه حال إرسال كلام معهود
مَثَلًا
دالّا لإهدار مدّعاك هو كلّ ما إله مما سواه وهو سعور الساعور معادا
إِذا قَوْمُكَ
الحمس
مِنْهُ
سماعه
يَصِدُّونَ
( 57 ) أراد صاحوا وسرّوا ، أو عدلوا لمّا سمعوا كلامك وكلّموا لو صحّ دعواك لصار روح اللّه سعور الساعور .
وَقالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ
صددك
أَمْ هُوَ
روح اللّه ولو أصلاه اللّه الساعور لأورد مألوههم معه
ما ضَرَبُوهُ
حال روح اللّه
لَكَ إِلَّا جَدَلًا
ومراء لا لإعلاء الطلاح والسداد
بَلْ هُمْ
طلّاح أمّ الرّحم
قَوْمٌ خَصِمُونَ
( 58 ) رهط لدّ أعداء حرّاص اللدد معودهم .
هو
إِنْ
ما
هُوَ
روح اللّه
إِلَّا عَبْدٌ
مأسور
أَنْعَمْنا عَلَيْهِ
إرسالا وإكراما
وَجَعَلْناهُ مَثَلًا
ما هو مولود لا والد له وهو أمر أروع
لِبَنِي