تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً
أواسط
وَسُرُراً
أصاعد
عَلَيْها
السرر
يَتَّكِؤُنَ
( 34 ) للروح كالملوك .
وَزُخْرُفاً
موصولا مع سرور ، والمراد أصار اللّه لهم سطوحا أحدهما مما طاؤس وأحدها مما سام
وَإِنْ
ما
كُلُّ ذلِكَ
المرسل
لَمَّا
إلّا
مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
حطامها الماصل والعمر المعدود ، ورووا ما مع إلّا محل لمّا
وَ
الدار
الْآخِرَةُ
محصولها وآلاءها
عِنْدَ
اللّه
رَبِّكَ
العدل
لِلْمُتَّقِينَ
( 35 ) العمل السوء وهم طوّاع أوامره .
وَمَنْ يَعْشُ
أراد عمّاه والحاصل صدوده
عَنْ ذِكْرِ
اللّه
الرَّحْمنِ
كلام اللّه المرسل وهو عالم سداده كما هو وعمل كما لا علم له أصلا
نُقَيِّضْ
أسلّط
لَهُ
للصادّ
شَيْطاناً
موسوسا
فَهُوَ
الموسوس
لَهُ
للصّاد
قَرِينٌ
( 36 ) ردء معه موصول دواما حالا ومآلا .
وَإِنَّهُمْ
أهل الوساوس ما وحّده رعاء لمدلول الموصول
لَيَصُدُّونَهُمْ
صادوهم ومحوّلوهم
عَنِ السَّبِيلِ
الأسدّ الأسلم وهو الإسلام
وَيَحْسَبُونَ
هؤلاء الأعداء
أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ
( 37 ) هداهم اللّه سواء الصراط .