تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
أَوْ نُرِيَنَّكَ
أراد اللّه أراك محمّد الإصر
الَّذِي وَعَدْناهُمْ
وعدا مؤكّدا
فَإِنَّا عَلَيْهِمْ
إهلاك هؤلاء الأعداء واصطلامهم
مُقْتَدِرُونَ
( 42 ) أولو الطول .
فَاسْتَمْسِكْ
أمسك وأعصم واعمل
بِالَّذِي أُوحِيَ
أرسل
إِلَيْكَ
وهو كلام اللّه
إِنَّكَ
سالك
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 43 ) سواء لا أود له .
وَإِنَّهُ
ما أوحاه اللّه لك
لَذِكْرٌ
كرم وعلوّ
لَكَ وَلِقَوْمِكَ
رهطك الحمس كلّهم
وَسَوْفَ
مآلا
تُسْئَلُونَ
( 44 ) عمّا أوحاه وصوالح أعمالكم وأداء محامد آلاء أعطاها اللّه لكم .
وَسْئَلْ
سل محمّد ( ص )
مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ
أرسلوا أمامك
مِنْ رُسُلِنا
الكرام ، ورد لمّا حصل له صلعم الإسراء وأدرك الرسل وأمّهم أمر له واسأل ، أو المراد واسأل أممهم وعلماء مسلكهم
أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ
اللّه
الرَّحْمنِ
الواحد الأحد
آلِهَةً يُعْبَدُونَ
( 45 ) لا ، لا إله إلا اللّه وأراد إحساسا وسط مللهم ، والحاصل هل ورد طوع الودّ وعدله وسط صراط ممّا