فَلَوْ لا
هلّا
أُلْقِيَ عَلَيْهِ
لو صحّ كلامه ودعواه
أَسْوِرَةٌ
واحدها السوار ، أو واحد أسوار وأحدها السوار ، ورووا أساور
مِنْ ذَهَبٍ
كما هو رسمهم ومعودهم كلّما سوّدوا واحدا سوّدوه السوار
أَوْ
لم ما
جاءَ مَعَهُ
مع الرسول
الْمَلائِكَةُ
لإمداده وإعلام سداد دعواه
مُقْتَرِنِينَ
( 53 ) ولاء لأموره والملك لمّا أرسل رسولا أرسل معه رهطا لإكرامه وإمداده .
فَاسْتَخَفَّ
ملك مصر
قَوْمَهُ
أحلامهم وألهدهم وعمل وسطهم كلامه أو رام الإسراع طوعا
فَأَطاعُوهُ
أطاعوا ملك مصر وصدّوا عمّا أمرهم الرسول
إِنَّهُمْ
رهط الملك
كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
( 54 ) دلاعا عمّا طوع اللّه .
فَلَمَّا آسَفُونا
وهو إصدار الحرد والأحاح ومدلوله هم عصوا إكراء وحروا للإصر حالا
انْتَقَمْنا مِنْهُمْ
عدلا
فَأَغْرَقْناهُمْ
وسط الداماء
أَجْمَعِينَ
( 55 ) كلهم ؟ ؟ ؟ .
فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً
أماما ورؤساء أهل الصدود ، واحده كعالم
وَمَثَلًا
ادّكارا أو سمرا هكر كلّ أحد عما حاله
لِلْآخِرِينَ
( 56 ) لرهط عدّال وراءهم .