حَتَّى إِذا جاءَنا
معادا ورووا كعردا ، والمراد الطالح والمارد
قالَ
الطالح لمارده حاسرا
يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
ردء السوء
بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ
أراد محلّ الطلوع والدلوك ، أو المراد مطلع الصر ومطلع الجدّ ، والأوّل أصحّ
فَبِئْسَ الْقَرِينُ
( 38 ) وساء الردء الموسوس .
وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ
رهط الصدّاد هؤلاء الآمال
الْيَوْمَ
المعاد
إِذْ ظَلَمْتُمْ
حال عدو لكم ممّا هو العدل والسواء وهو الإسلام
أَنَّكُمْ
مع موسوس لكم
فِي الْعَذابِ
الممدود
مُشْتَرِكُونَ
( 39 ) سهماء سهم لكم وسهم لهم ، وهو كلام اللّه ، أو كلام الملك لهم .
أَ فَأَنْتَ
محمّد ( ص )
تُسْمِعُ
أسماعا مطاوعا
الصُّمَّ
أهل الصمم
أَوْ تَهْدِي
الملأ
الْعُمْيَ
رهطا أعماهم هواهم
وَمَنْ كانَ فِي
صراط
ضَلالٍ مُبِينٍ
( 40 ) أود ساطع واللّه عالم لدوام طلاحه .
فَإِمَّا
ما مؤكّد
نَذْهَبَنَّ بِكَ
أهلكك وأحسم عمرك أمام إسامهم وإدمارهم ودوح صدور أهل الإسلام
فَإِنَّا مِنْهُمْ
هؤلاء الطّلاح
مُنْتَقِمُونَ
( 41 ) موصلو الآلام مآلا لا محال .