تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
الماهر ساحرا لإكرامهم علم السحر
ادْعُ لَنا
واسأل اللّه
رَبَّكَ
إلهك
بِما عَهِدَ عِنْدَكَ
ما هو موعوده ومعهوده لك وهو دسع الآصار لكلّ أحد أسلم
إِنَّنا
الحال
لَمُهْتَدُونَ
( 49 ) سالكو صراطك ومطاوعو إسلامك .
فَلَمَّا
دعا الرسول
كَشَفْنا عَنْهُمُ
أهل مصر
الْعَذابَ
وسمع دعاءه
إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ
( 50 ) كسروا عهودهم .
وَنادى
دعا
فِرْعَوْنُ
ملك مصر
فِي قَوْمِهِ
رهطه سمودا وعلوّا لمّا أحسّ رواح الإصر لدعاء الرسول وراع عمّا أسلمه أهل مصر
قالَ
لهم
يا قَوْمِ أَ لَيْسَ
حصل
لِي مُلْكُ
ممالك
مِصْرَ
وحكمه
وَ
الحال
هذِهِ الْأَنْهارُ
أمواه داماء مصر
تَجْرِي مِنْ تَحْتِي
الصروح
يا
أعماكم الدهر
فَلا تُبْصِرُونَ
( 51 ) الأحوال كوسع أهل مصر وعسر الرسول .
أَمْ
أراد لاح لكم وركد صددكم
أَنَا خَيْرٌ
مع هؤلاء الأملاك والوسع والملك
مِنْ هذَا
المرء الساحر
الَّذِي هُوَ مَهِينٌ
معسر معدم محطوط
وَلا يَكادُ يُبِينُ
( 52 ) الكلام كما هو مراده .