أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ
اللّه
رَبِّكَ
المراد ألهم إعطاء ألوك أصعد حالا لأحد والحال
نَحْنُ
لا هم
قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ
ما هو صالح لحالهم كالطعام والماء
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
الأمصل حالا
وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ
حالا وعلما ومآلا
فَوْقَ بَعْضٍ
آحاد
دَرَجاتٍ
كما صلح الأمر لمصالحهم وأطوارهم
لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ
أحدهم وهو المالك
بَعْضاً
أحدهم وهو المملوك
سُخْرِيًّا
عدّاسا مأمورا مطاعا لحصول أوطارهم
وَرَحْمَتُ
اللّه
رَبِّكَ
وهو الألوك أو الإسلام وإكرام اللّه وعطاؤه للمسلم مآلا
خَيْرٌ مِمَّا
مال وحطام
يَجْمَعُونَ
( 32 ) حالا والأصلح ما هو أهل لها لا له .
وَلَوْ لا
كره
أَنْ يَكُونَ النَّاسُ
أولاد آدم طرّا
أُمَّةً واحِدَةً
رهطا واحدا وصاروا كلّهم طلّاحا ودّادا للمال
لَجَعَلْنا
لإلهاد الحطام
لِمَنْ يَكْفُرُ
طلاحا
بِالرَّحْمنِ
صار صادا عما أمره
لِبُيُوتِهِمْ
دورهم وصروحهم
سُقُفاً
سطوحا
مِنْ فِضَّةٍ
الطاوس
وَمَعارِجَ
مصاعد وسلالم
عَلَيْها يَظْهَرُونَ
( 33 ) السطوح .