وَجَعَلَها
حوّل الرسول ، أو اللّه كلام الرسول لوالده ورهطه
كَلِمَةً باقِيَةً
دام علوّها
فِي عَقِبِهِ
أولاده وأدام وسطهم موحّدا مسلسلا أمد الدّهر والمراد آل محمّد رسول اللّه صلعم
لَعَلَّهُمْ
أهل عدولهم
يَرْجِعُونَ
( 28 ) ممّا هو أمرهم لدعاء موحّدهم ، وهو كلام الرسول المسطور .
بَلْ مَتَّعْتُ
عمرا ومآلا
هؤُلاءِ
الحمس وهم معاصروك
وَآباءَهُمْ
طرّا وأمهلوا وطاعوا الأهواء للإمهال وسمدوا
حَتَّى جاءَهُمُ
وردهم
الْحَقُّ
الإسلام أو الكلام المرسل
وَرَسُولٌ
محمّد صلعم
مُبِينٌ
( 29 ) لما معه ممّا أمره اللّه مع لوامع الأدلّاء وسواطع الدّوال
وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ
الكلام المرسل
قالُوا
هؤلاء الطّلاح له
هذا
الكلام
سِحْرٌ
ومكر مموّه
وَإِنَّا بِهِ
السحر
كافِرُونَ
( 30 ) وما هو رسول اللّه .
وَقالُوا
الطّلاح ردّا وحسدا
لَوْ لا
هلّا
نُزِّلَ
أرسل
هذَا الْقُرْآنُ
المرسل لمحمّد صلعم
عَلى رَجُلٍ
مرء سواه
مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ
أحد أهلهما أمّ رحم ومصر حوّلها اللّه ممّا مركده وأحلّها صدد أمّ رحم لدعاء رسول أوّاه
عَظِيمٍ
( 31 ) موسع عال حاله وأصله .