قالَ
لهم رسولهم
أَ
لكم طوع ولّادكم الطّلاح
وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى
وأسد
مِمَّا
صراط
وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ
ما
آباءَكُمْ
الرؤساء
قالُوا
الأعداء
إِنَّا بِما
أمر
أُرْسِلْتُمْ بِهِ
ادّعاء
كافِرُونَ
( 24 ) صدّاد ممّا هو أمركم ، طوّاع لعمل الولّاد دواما .
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ
الأعداء كما هو إصرارهم ،
فَانْظُرْ
محمّد ( ص )
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ
معاد الأمم
الْمُكَذِّبِينَ
( 25 ) للرسل وما حصل لهم مآلا ، وما صار مآل الولّاع .
وَ
ادّكر
إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ
الرسول
لِأَبِيهِ
والده وهو الأصحّ وورد أراد عمّه
وَقَوْمِهِ
رهطه لمّا ألهوا دماهم
إِنَّنِي بَراءٌ
صادّ ، وهو مصدر واحده وعدلاه سواء ،
مِمَّا
كل إله
تَعْبُدُونَ
( 26 ) أهواء .
إِلَّا
الإله الواحد
الَّذِي فَطَرَنِي
أسر وصوّر
فَإِنَّهُ
اللّه
سَيَهْدِينِ
( 27 ) سواء الصراط ركودا .