تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
مِنْ عِلْمٍ
معوّل
إِنْ
ما
هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
( 20 ) وهو الولع وهو ردّ لدعواهم .
أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً
مرسلا
مِنْ قَبْلِهِ
كلام أرسل لك ، أو أمام كلامهم
فَهُمْ بِهِ
الكلام المرسل
مُسْتَمْسِكُونَ
( 21 ) ممسكوه ومطاوعو أوامره ، والمراد لا طرس لهم والحال لا أدلّاء لهم حسّا ولا روعا ولا سمعا .
بَلْ قالُوا
ما أدلّاءهم الّا كلامهم
إِنَّا وَجَدْنا
علما
آباءَنا
الكرام
عَلى أُمَّةٍ
أسدّ ملل وأصلح صرط ، ورووا مكسور الأوّل ،
وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ
رسومهم
مُهْتَدُونَ
( 22 ) سلّاك سواء الصراط .
وَكَذلِكَ
كما هم ادّعوا
ما أَرْسَلْنا
أصلا
مِنْ قَبْلِكَ
محمّد ( ص )
فِي قَرْيَةٍ
مصر ما
مِنْ
رسول
نَذِيرٍ
مهوّل داع
إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها
موسعوها ردّا وإصرارا
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا
العلماء
عَلى أُمَّةٍ
امام ومسلك
وَإِنَّا
أمد العمر
عَلى آثارِهِمْ
رسومهم
مُقْتَدُونَ
( 23 ) مطاوعوهم وسالكو مسالكهم ، وهو كلام مسلّ لرسوله صلعم وصدع لمّا هو داءهم دواما ، وهو سلوك صراط ولّادهم .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 133 | الشيخ أبو الفيض الناكوري