للوالد
ظَلَّ
صار
وَجْهُهُ مُسْوَدًّا
كامل السواد للهموم ، ورووا مسودّ ومسواد
وَ
الحال
هُوَ كَظِيمٌ
( 17 ) مملوّ هولا وروعا وهمّا .
أَ
طاح أحلامهم
وَ
ادّعوا ولد اللّه
مَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ
المهاة والآلاء أراد الولد المصرّح المعهود
وَهُوَ
الولد
فِي الْخِصامِ
المراء عماسا وكلاما عاطل
غَيْرُ مُبِينٍ
( 18 ) مكموم ومعصوم لا معلم لمرامه ولا مصرّح لمراده .
وَجَعَلُوا
سمّوا
الْمَلائِكَةَ
الكرام
الَّذِينَ هُمْ عِبادُ
اللّه
الرَّحْمنِ
ومأسوروه أولادا
إِناثاً
عصمهم اللّه عمّا وصموهم
أَ شَهِدُوا
وردوا ورأوا
خَلْقَهُمْ
ولّادا لمّا صوّرهم اللّه
سَتُكْتَبُ
لا محال
شَهادَتُهُمْ
ما ادّعوا وحكاهم ولّادهم
وَيُسْئَلُونَ
( 19 ) معادا ممّا ادّعوا وهو ممّا أوعدهم اللّه .
وَقالُوا
الطّلاح
لَوْ شاءَ
ودّ اللّه
الرَّحْمنُ
عدم طوع الملك
ما عَبَدْناهُمْ
الأملاك أصلا الحاصل ودّ اللّه لطوعهم ولو ما ودّ لحدّ عمّا الطوع
ما لَهُمْ
لهؤلاء الطّلاح
بِذلِكَ
كلامهم الأوّل أو الأمد