عَلَيْهِ
وحصّل لكم السواء
وَتَقُولُوا
مسحلا
سُبْحانَ
اللّه
الَّذِي سَخَّرَ
طاوع
لَنا هذا
الحامل
وَما كُنَّا
أصلا
لَهُ
لطوعه
مُقْرِنِينَ
( 13 ) أهل طول وما هو إلّا عطاء اللّه وكرمه .
وَإِنَّا
كلّا
إِلى
اللّه
رَبِّنا
مآلا
لَمُنْقَلِبُونَ
( 14 ) رحّال وعوّاد .
وَجَعَلُوا
أصار الطّلاح وادّعوا
لَهُ
للّه
مِنْ عِبادِهِ
أملاكه
جُزْءاً
ولدا وعلموا الأملاك أولاد اللّه
إِنَّ الْإِنْسانَ
ولد آدم
لَكَفُورٌ
للآلاء كأمّ للعطاء
مُبِينٌ
( 15 ) لا مع كمّها .
أَمِ
أكلامكم
اتَّخَذَ
اللّه
مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ
أولادا مع كرهكم لها
وَأَصْفاكُمْ
محصكم اللّه ووحّدكم
بِالْبَنِينَ
( 16 ) صروعا وأعطاهم لكم وهو ردّ لمّا ادّعوا وهما .
وَ
الحال
إِذا بُشِّرَ
أعلم
أَحَدُهُمْ
هؤلاء الطّلاح
بِما
ولد
ضَرَبَ
صرّح
لِلرَّحْمنِ
للّه الأحد الصمد
مَثَلًا
عدلا والولد عدل