تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
العلم لعلّه لاسم كلامهم . هو اللّه
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ
أولاد آدم
الْأَرْضَ مَهْداً
لركودكم وهدئكم ، ورووه مهادا
وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا
صرطا لسلوككم
لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
( 10 ) سواء الصراط لمصامدكم أو لحكم اللّه .
وَالَّذِي نَزَّلَ
أرسل وأمطر
مِنَ السَّماءِ
الركام
السَّماءِ
مطرا صالحا
بِقَدَرٍ
صلح لمصالح الأمصار وأهلها
فَأَنْشَرْنا
هو إعطاء الروح والمراد إصدار الطرّ
بِهِ
الماء
بَلْدَةً
مصرا
مَيْتاً
لا ماء له ولا كلاء
كَذلِكَ
كاصدار الطرّ
تُخْرَجُونَ
( 11 ) ممّا مرامسكم وأطلالكم سوالم .
وَالَّذِي خَلَقَ
صوّر
الْأَزْواجَ
الصروع والأعدال
كُلَّها
ولا ممدّ له
وَجَعَلَ لَكُمْ
لرحلكم وصمدكم مصامد الداماء
مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ
كالكراع والرواحل والحمر
ما تَرْكَبُونَ
( 12 ) ما سهّل لكم مرور الصحراء والداماء .
لِتَسْتَوُوا
لركودكم
عَلى ظُهُورِهِ
الإمطاء سواء ، وحّد الهاء لمحا لو حود ما
ثُمَّ تَذْكُرُوا
روعا
نِعْمَةَ رَبِّكُمْ
عطاء راحمكم
إِذَا اسْتَوَيْتُمْ