والمدد
يَنْصُرُونَهُمْ
حال إصرهم ودّادا
مِنْ دُونِ اللَّهِ
وراءه وهو الممدّ والمسعد لا سواه
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ
وأسلكه سوء الصراط
فَما لَهُ
أصلا
مِنْ
سواء
سَبِيلٍ
( 46 ) وسلوك سداد حالا ومآلا .
اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ
اسمعوا ما دعاكم له واعملوه وطاوعوا كلام رسوله
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ
موعود معاد للكلّ
لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ
ردّه ودسعه محال وما أراد اللّه ردّه
ما لَكُمْ
أصلا
مِنْ مَلْجَإٍ
مآل ومعاد
يَوْمَئِذٍ
ممّا أعدّ اللّه لكم
وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ
( 47 ) ردّ لمّا سطر عملكم كلّه صالحا أو طالحا وسط طروسكم .
فَإِنْ أَعْرَضُوا
عدلوا عمّا أمروا وهو الإسلام
فَما أَرْسَلْناكَ
محمّد ( ص )
عَلَيْهِمْ
هؤلاء الطّلاح
حَفِيظاً
حارسا لأعمالهم
فَإِنْ
ما
عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ
وما أمرك إلّا إرسال الأوامر والأحكام وهو مسلّ لرسول اللّه صلعم
وَإِنَّا إِذا أَذَقْنَا الْإِنْسانَ
الطالح المراد الصرع لا الواحد
مِنَّا رَحْمَةً
وسعا وصحّا
فَرِحَ بِها
مرح وصار مسرورا
وَإِنْ تُصِبْهُمْ
أهل الطلاح
سَيِّئَةٌ
سوء وكره كالعسر والألم
بِما
عمل سوء
قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
مما أساء حالهم
فَإِنَّ الْإِنْسانَ
الطالح
كَفُورٌ
( 48 ) للآلاء
لا