سمعوا وطاوعوا مدلوله لسلكوا هداه
وَإِنَّكَ
محمّد ( ص )
لَتَهْدِي
الكلّ عموما والمراد الدّعاء
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 52 ) وهو الإسلام .
صِراطِ اللَّهِ
مسلك وصوله
الَّذِي لَهُ
كلّ
ما
حلّ
فِي السَّماواتِ وَ
كلّ
ما
ركد
فِي الْأَرْضِ
والمراد له العالم كلّه ملكا وملكا
أَلا
اعلموا أهل الصّلاح والطّلاح وهو مهدّد مسدّد أوعدهم اللّه ووعدهم
إِلَى اللَّهِ
وحده
تَصِيرُ الْأُمُورُ
( 53 ) الأعمال كلها طوالحها وصوالحها وهو الملك العدل .