لِلَّهِ
الملك المالك
مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
عالم العلو وعالم الأمر
يَخْلُقُ ما يَشاءُ
كما هو مراده
يَهَبُ
كرما
لِمَنْ يَشاءُ
أولادا
إِناثاً
موالد الأولاد وحدها وصوّرها الأرحام وأعدّها للحكم
وَيَهَبُ
صلاحا
لِمَنْ يَشاءُ
الأولاد
الذُّكُورَ
( 49 ) هم مروا ولد آدم .
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ
أراد الوصل والحاصل أعطاهم أولادا
ذُكْراناً وَإِناثاً
معا وكلاهما عطاءه
وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ
له عادم الولد
عَقِيماً
لا ولد له والكلّ لحكم ومصالح ، وورد هو أحوال الرسل كلوط والرسول الأوّاه ومحمّد ( ص ) وروح اللّه والرسول الحصور
إِنَّهُ
اللّه
عَلِيمٌ
عالم كلّ حال
قَدِيرٌ
( 50 ) كامل طول .
وَما كانَ لِبَشَرٍ
ما صحّ لأحد
أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ
كلام اللّه معه
إِلَّا وَحْياً
إلهاما أو إحساس حلم حال هكر
أَوْ
إلّا
مِنْ